الزكواني: المرحلة الثانية من “ساهم” تكسر حاجز التمويل، وآلية تتخطى مشاكل “الفواتير التقديرية”

0
684
1 أكتوبر 2018

مسقط (واف): صرح قيس الزكواني المدير التنفيذي لهيئة تنظيم الكهرباء عن بدء المرحلة الثانية من مشروع “ساهم” للطاقة المتجددة، الهادفة لكسر حاجز التمويل.

وأوضح الزكواني أن هيكل التمويل قائم على حصر المشتركين من القطاع السكني وتوفير ممول لهم عبر طرح مناقصة، وفق “المبادئ المستخدمة للمحطات الكبيرة، لكن باعتبار المنازل كمحطات أصغر حجمًا” على حد وصفه.

وفي جانب حساب مساهمة الفرد في تمويل التركيبات، قال الزكواني: “بعد وضع الإطار التنظيمي لتوفير من 3-5 كيلوواط، سيتم حساب الفوائد المرجوة من إجمالي ما يوفره المشترك في فاتورة الكهرباء لمدة 4 سنوات نتيجة استخدامه للطاقة الشمسية، وتكون هذه المساهمة الوحيدة له/ـا طوال العمر الافتراضي للألواح الذي يتراوح بين 20-25 عام”.

وأكد الزكواني إن المبادرة حظيت بالكثير من الحماسة فور الإعلان عنها، “ولولا حاجز التمويل لكانت استمرت”. إلا إن هذه الفترة شهدت تحقيق أهداف المرحلة التي تمثلت في تهيئة البيئة التنظيمية، وإقدام شركات الكهرباء على تدريب العاملين لديهم للتعامل مع طلبات المشتركين الراغبين في تركيب الألواح وربطها بالشبكة الحكومية وفق أنظمة “ساهم”.

كما أضاف إن التمويل لم يقف عائقًا أمام مجموعة من المشتركين الذين بادروا فعلا ليكونوا ضمن المبادرة الوطنية. وتحدث الزكواني عن وجود أكثر من 20 مشترك من القطاعات الصناعية والتجارية والسكنية قامت بتركيب الألواح الشمسية بسعة 25 ميجاوات، بالإضافة لـ 9 شركات معتمدة لتركيب الألواح الشمسية.

عدد المشتركين الذين قاموا بتركيب الأنظمة، أو قيد التركيب، وفق القطاعات:

وأوضح الزكواني حول عدم انتظام قراءات العدادات ومدى تأثيرها على مساهمة الفرد بأنه يتم العمل على وضع آلية تتجاوز عقبة القراءات التقديرية ولا تعتمد على الفواتير بشكل كامل لاحتساب حجم الاستهلاك الفعلي والمتوقع توفيره، وأضاف قائلاً “كما أن النظام الجديد القائم على تركيب الألواح الشمسية يتطلب وجود عدادات حديثة ستسمح بقراءة الاستخدام الفعلي عن بعد”.

 


 إعداد النص العربي: فاطمة العريمي و ليلى عامر

لمتابعة المقابلة الكاملة لـ واف عبر قناتنا على يوتيوب