كورونا ترفع تشغيل العمانيين في القطاع الصناعي

0
497
1 يوليو 2020

مسقط (واف): تمكن قطاع الصناعات التحويلية من تشغيل 1185 عماني وعمانية خلال الفترة من الأول من يناير و حتى الثالث من يونيو 2020، من جملة 16,338 تم تشغيلهم وتعيينهم في القطاعات الحكومية والخاصة و ريادة الأعمال خلال الفترة المذكورة.

وتصدر بذلك القطاع –وفق البيانات الصادرة عن المركز الوطني للتشغيل- قائمة القطاعات الاقتصادية المستهدفة في تعزيز التنويع الاقتصادي في مجال توفير فرص العمل. حيث بلغ عدد من تم تعيينهم للمرة الأولى 298 عماني وعمانية، في حين بلغ عدد من سبق لهم العمل 887 عماني وعمانية.

وأوضح المهندس سامي الساحب مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة أن انتشار جائحة فيروس كورونا خلق فرصاً لرفع الإنتاج في عدد من المنشآت الصناعية في السلطنة خاصة في تصنيع المعدات والمستلزمات الطبية بالتحديد، وعدد من الشركات التي دخلت قطاع تصنيع الكمامات والقفازات والمعقمات لتحقيق اكتفاء ذاتي محليًا.

(سلطنة عمان تلجأ للتصنيع المحلي في حرب سوق المستلزمات الطبية)

(كوفيد 19 يرفع إنتاجية أوكتال وصادراتها)

وقال الساحب أن عددًا من المنشآت الصناعية استغنت عن خدمات غير العمانيين ضمن إجراءات خفض الإنفاق، ويتم التنسيق مع المركز لاستغلال هذه الفرصة لتوظيف العمانيين ضمن برنامج الإحلال في القطاع الذي تبلغ نسبة التعمين فيه 25.4% مقارنة بالنسبة المستهدفة البالغة 35%. مشيرًا لكون القيود المفروضة على السفر حاليًا تجعل الكوادر المحلية الخيار الأنسب للمنشآت الصناعية الراغبة في توسعة عملياتها.

وحول استدامة فرص التشغيل بعد انحسار الجائحة، ذكر الساحب أن الوزارة قامت بإعداد دراسة للاستفادة من 24 فرصة استثمار و تصنيع بقيمة سوقية تقدر بـ3.7 مليار ريال عماني خلال العقد القادم. منوهًا لكون ما يتراوح بين 70-80% من مصروفات المستلزمات الطبية وغيرها من المنتجات المرتبطة للقطاع الصحي يتم إنفاقها خارج السلطنة، وهي ما تشكل فرصة سانحة لتوطين جزء من هذه الصناعات من خلال البناء على الخبرات المكتسبة خلال فترة الجائحة.

وأضاف أن هناك “توافق” مع المسؤولين في وزارة الصحة العمانية للدخول في تعاقدات طويلة الأمد (Off-Take agreements) مع مصنعين محليين كأحد مساقات القيمة المحلية المضافة. ويتم الآن دراسة سيناريوهات هذا النوع من التعاقدات سواء للمشاريع القائمة أو تلك التي ستتم إقامتها بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة لديمومة استفادة العمانيين من خبرة التصنيع في القطاع الصحي، أو غيرها من المشاريع الأخرى المشابهة التي يقيمها مستثمرين في المستقبل، وذلك لضمان عدم وجود فائض في الإنتاج دون إيجاد أسواق مع الأخذ في الاعتبار الأسواق العالمية.

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.