السلطنة تعول على الغاز لتعزيز إنتاج المكثفات ولن ترفع صادراتها من الغاز المسال

0
897
صورة أرشيفية File Photo
17 سبتمبر 2020

مسقط (واف): قال د.محمد الرمحي وزير الطاقة والمعادن العماني أنه سيتم إغلاق بعض آبار الغاز التي لا يصاحبها إنتاج من المكثفات النفطية، وذلك لاستيعاب إنتاج الغاز المصحوب بكميات كبيرة من المكثفات من مربع 61 المعروف باسم مشروع خزان.

وتعول السلطنة على إنتاج المكثفات النفطية الذي لا يتأثر باتفاقيات خفض الإنتاج النفطي التي تدخل فيها السلطنة ضمن تحالف أوبك بلس، على عكس الخام. و قال الرمحي في مقابلة مع أرجوس ميديا أن سلطنة تتوقع إنتاج ما يتراوح بين 25,000-30,000 برميل من المكثفات يوميًا مع بدء إنتاج الغاز من غزير (المرحلة الثانية من مشروع خزان).

وفي تواصل لـ واف الإخبارية مع المسؤول العماني، أوضح أن أغلب هذه الآبار الغازية -التي لا تنتج مكثفات- يتم تشغيلها من قبل شركة تنمية نفط عمان -المنتج الأكبر للغاز في السلطنة-، لكنه أضاف أنه “سيتم تطبيق هذا النهج لتعظيم إنتاج المكثفات قريبًا على مربع شركة BP (مربع 61) أيضًا” مع الاستعداد لتشغيل المرحلة الجديدة.

وأوضح الرمحي في المقابلة أن خطوة إيقاف الإنتاج من آبار الغاز التي لا يصاحبها إنتاج من المكثفات ستأتي لاستيعاب نحو 500 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز، وذلك في ظل عدم وجود نية لرفع السعة التصديرية من الغاز الطبيعي المسال للسلطنة بعد الانتهاء من المشروع الحالي لرفع إنتاج الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال.

وعلل الرمحي قرار عدم زيادة التصدير بهدف “استخدام كل هذا الغاز داخل البلد”، مع التعويل على قطاع التصنيع، خاصة في ظل الأسواع الحالية لسوق الغاز الطبيعي المسال التي “لا تبرر التفكير في التوسع” على حد قوله. وأضاف أن الاستخدام الجديد الوحيد للغاز الذي يمضي قدمًا هو مشروع شركة توتال في صحار، المتمثل في مشروع محطة تزويد السفن بوقود الغاز المسال.


موضوعات ذات صلة:

حكومة السلطنة تضخ 1.5 مليار دولار في “خزان”

العمانية للغاز الطبيعي المسال تتوقع عائدات بأكثر من 4 مليارات دولار في 2019

وزارة النفط والغاز تؤكد الالتزام بتطوير قطاع الغاز رغم انخفاض الأسعار

العوفي: أغلب استثمارات الغاز “أجنبية”و “شل” تضخ 700 مليون دولار في 2020

 

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.