إنشاء وتطوير مدينة خزائن الاقتصادية بـ300 مليون ريال عماني

1
1457

This page is available in this language: English

12 مارس 2018

مسقط (واف): أعلن م.كلات البلوشي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للاستثمار إن المرحلة الأولى من تطوير مدينة خزائن تقدر بنحو 300 مليون ريال عماني، جاء ذلك ضمن الاحتفال بتوقيع إتفاقية الشراكة العمانية-السعودية لتطوير المدينة الاقتصادية.

حيث وقعت اليوم شركة عُمان اللوجيستية -إحدى شركات مجموعة “أسـياد”- ومؤسسة عُمان للاستثمار (ش.م.ع.م) -التي تحمل حصة الأغلبية في الاستثمار المشترك-، ومجموعة محمد آل علي السويلم السعودية اتفاقية لإنشاء وتطوير مدينة خزائن الاقتصادية (خزائن اللوجستية سابقا). وتحتوي المدينة الاستثمارية الجديدة على أول ميناء بري بالإضافة إلى مناطق متعددة الأغراض لوجستية وصناعية وتجارية وسكنية وسياحية.

وقال البلوشي ضمن عرضه التقديمي في مؤتمر ومعرض عمان العقاري أن مدينة خزائن هي أولى المدن الاقتصادية المتكاملة في محافظة جنوب الباطنة على مسافة لا تزيد عن 60 كم من مطار مسقط الدولي وهي ثاني مدينة مشابهة على صعيد السلطنة بعد الدقم. وأضاف البلوشي أن “خزائن” من الممكن أن تتوسع لتبلغ مساحتها 90 مليون متر مربع بعد استغلال المساحة الحالية البالغة 51 مليون متر مربع.

وأشار البلوشي إن خطة تطوير مدينة خزائن الاقتصادية تتضمن طرح عدد من الوحدات السكنية أو المربعات التجارية للاستثمار سواء لصناديق الاستثمار العقاري أو غيرها من شركات التطوير المهتمة. كما ذكر محمد العبري نائب الرئيس لقطاع سوق المال في الهيئة العامة لسوق المال أن فرص استثمار مدينة خزائن الاقتصادية محدودة في ظل اللوائح المنظمة لصناديق الاستثمار العقاري التي تحد الاستثمار في المشاريع قيد الإنشاء وعند اكتمال لأية وحدات يمكن لهذه الصناديق الاستثمار بفاعليه.

وفي حديث لـ واف ذكر البلوشي “إن استثمارات المرحلة الأولى لمشروع مدينة خزائن الاقتصادية تقدر بـ 300 مليون ريال عماني لمدة 20 عام، وأكثر من 700 مليون ريال خلال 50 عام”. وأضاف إنه يتم العمل على جلب استثمارات أجنبيه خاصة الآسيوية والترويج للميناء البري والمنطقة الحرة المصاحبة لتكون مقرا لتوزيع وتسويق منتجات المستثمرين في منطقة الخليج. مضيفًا إن عقود الإنشاءات وبالتحديد المواد الداخلة في مشاريع البنى الأساسية للمشروع سيتم توريدها بالكامل من السوق المحلية.


أعدته للنشرة العربية: ليلى عامر

تحرير: فاطمة العريمي

 

 

تعليق 1

Comments are closed.