البرواني يسحب استقالته من المجلس وانقسام بين تأييد الأعضاء وهجوم عبر التواصل الاجتماعي

0
1279
17 أبريل 2018

مسقط (واف): أعلن اليوم علي المحروقي أمين عام مجلس الشورى العماني سحب طلب الاستقالة الذي تقدم به أحمد البرواني ممثل ولاية إبراء عائد لتاريخ 21 مارس 2018، وذلك في الجلسة العلنية للمجلس المنتخب التي عقدت صباح اليوم.

وتلا المحروقي في بداية الجلسة نص البيان –المنسوب والموقع باسم البرواني- والذي جاء فيه ” بناءً على طلب الاستقالة من عضوية المجلس المقدم من قبلي بتاريخ 21 مارس 2018 والمقدم إلى سعادتكم ونظراً لما تقتضيه مصلحة المجلس والوطن بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله فإنني أتقدم إلى سعادتكم بسحب طلب الاستقالة والعدول عنها وتفضلوا سعادتكم بقبول الشكر والتقدير”

وتعود تفاصيل استقالة البرواني إلى جلسة المجلس الاعتيادية بتاريخ 18 مارس 2018، والتي أبدى فيها البرواني وعدد من أعضاء المجلس اعتراضهم على تأخر وصول البيان الوزاري لوزير التنمية الاجتماعية محمد الكلباني. حيث أبدى عدد من أعضاء المجلس تحفظهم على عدم تطبيق الفقرة “أ” من المادة 153 من اللائحة التنظيمية لمجلس الشورى –التي يتم إعدادها والموافقة عليها من قبل الأعضاء-.

البرواني يستمع إلى طلب سحب الاستقالة الذي ألقاه الأمين العام

وتنص المادة على “يراعى في جلسات المجلس التي يقدم فيها الوزراء بياناتهم الأسس التالية: أ) توزيع البيان على الأعضاء قبل الجلسة بأسبوعين على الأقل لإتاحة المجال للاطلاع عليه”، و أدى التباين في تفسير درجة الالزام في المادة المذكورة انقسامًا بين أعضاء المجلس. الأمر الذي حذا برئيس المجلس المنتخب خالد المعولي اللجوء لرأي المستشار القانوني للمجلس الذي أفاد بعدم الزامية التقيد بالمدة الزمنية وهو الرأي الذي وافقه فيه أغلبية أعضاء المجلس.

وشهدت جلسة 18 مارس -على خلفية هذا الانقسام- خروج عدد من أعضاء المجلس من الجلسة معبرين عن اعتراضهم. كما أعلن البرواني عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي استقالته من المجلس، وألحقها برسالة استقالة مكتوبة –اطلعت عليها واف- بتاريخ 21 مارس دون أن تتضمن سبب الاستقالة.

عقب إعلان البرواني عدد من المحاولات من أعضاء المجلس للعدول عن الطلب المقدم –والذي يعد سابقة في تاريخ مجلس الشورى العماني-، وتباينت ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد لقرار البرواني وتمسكه بالطلب، وبين معارضي ومنتقدي الخطوة التي اعتبرها البعض نوعًا من الاستعراض والسعي للأضواء، في حين رأت شريحة أخرى إن الاستقالة تضر بتماسك واسم المجلس الاستشاري المنتخب.


تصوير: شمسة حمد