أكثر من 200 شركة سُجلت في السلطنة باستثمارات إيرانية خلال 5 شهور

1
1579

This page is available in this language: English

9 أكتوبر 2018

مسقط (واف): تظهر سجلات وزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان تسجيل 210 شركة جديدة باستثمارات مشتركة مع رجال أعمال وشركات إيرانية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية، وحتى 8 أكتوبر الجاري.

حيث بلغ إجمالي عدد الشركات المسجلة في السلطنة التي تضم استثمارات إيرانية حتى تاريخ 8 أكتوبر 1163 شركة. وتظهر سجلات بوابة استثمر بسهولة التابعة للوزارة إن عدد الشركات التي تضم مستثمرين إيرانيين –سواء كأفراد أو كشركات إيرانية- ينمو تدريجيًا.

حتى شهر مارس من عام 2014 –الذي شهد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى السلطنة- كان عدد الشركات المسجلة في السلطنة باستثمارات إيرانية لا يتجاوز 263 شركة. وتضمنت زيارة روحاني حينها التوقيع على عدد من إتفاقيات التعاون في قطاعات مدنية مختلفة، تلى ذلك تسجيل عدد الشركات المسجلة في الفترة من مارس 2014 وحتى ديسمبر من العام ذاته بلغت 31 شركة.

حافظت السلطنة دائما على علاقة متوازنة إلى حد ما مع الجار البحري إيران على الرغم من التوترات التاريخية والحالية في المنطقة بين الجمهورية الإسلامية وأعضاء آخرين في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الخارجية العمانية على حسابها على تويتر أن العمانيين لن يحتاجوا بعد الآن إلى تأشيرة لدخول إيران ، كما أن جوازات سفرهم ستكون مختومة عند الدخول أو الخروج في إعفاء من جانب واحد.

في عام 2015، ومع توصل كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي و الجمهورية الإسلامية الإيرانية للإتفاق النووي –الذي احتضنت السلطنة جولة مفاوضاته في نوفمبر 2014-، ارتفع عدد الشركات التي استقطبت استثمارات إيرانية ليبلغ عددها في 2015 ما يقارب 50 شركة سُجلت في هذا العام. ثم أضيفت 175 شركة في 2016، و288 شركة في 2017.

ومن إجمالي 356 شركة جديدة باستثمار إيراني سُجلت في السلطنة منذ بداية العام وحتى 8 أكتوبر، تم إلغاء 53 شركة، أي ما يشكل تقريبًا ثلثي ما تم إيقافه من أصل 70 شركة باستثمارات عمانية-إيرانية مسجلة لدى وزارة التجارة والصناعة.

بلغ عدد الشركات التي سُجلت خلال الشهور الخمسة -بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية انسحابه من الإتفاق النووي و بدء فرض عقوبات أمريكية على إيران- 210 شركة. وهو ما يفوق عدد الشركات التي تم تسجيلها في عامي 2014 و2015 مجتمعة.

و وفقًا لمنصة استثمر بسهولة، يظهر تركز الأنشطة التجارية للشركات العمانية-الإيرانية في أنشطة تتعلق بالبيع بالتجزئة والجملة، والمقاولات، و ورش الألمنيوم، وأنشطة قطاع الطاقة كالنفط والغاز والطاقة الشمسية، والمنتجات الأسمنتية، والسفر والسياحة، والتنسيق الطبي، وبيع المركبات، وقطع غيار المركبات.

التجارة البينية

في الوقت الذي تتمتع فيه السلطنة بعلاقات دبلوماسية جيدة مع إيران، إلا أن العلاقة التجارية ظلت متواضعة مقارنة مثل دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة. وظلت التجارة الثنائية بين السلطنة وإيران أقل من 500 مليون ريال عماني (1.3 مليار دولار).

شهد التبادل التجاري بين البلدين تذبذبًا خلال الفترة من 2014 وحتى العام الجاري. كانت قيمة التبادل التجاري في 2017 ما يعادل 267.4 مليون ريال عماني ، وانخفض في عام 2015 إلى 219 مليون ريال عماني ، وفي العام 2016 ارتفع حجم التبادل التجاري بصورة ملحوظة إلى 349.8 مليون ريال عماني ، بسبب تضاعف حجم الواردات الإيرانية إلى السلطنة، وهو العام الذي شهد أكبر حجم للعجز في الميزان التجاري لصالح إيران بما يعادل 144.1 مليون ريال عماني. 

في عام 2017، ارتفعت صادرات السلطنة بما يقارب 127 مليون ريال، ليرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أعلى مستوى له بحجم 422 مليون ريال عماني. إلا إن الحصة الأكبر -من إجمالي الصادرات وحركة إعادة التصدير- البالغة 229.7 مليون يعود إلى إعادة التصدير الذي بلغ حجمه 223.8 مليون، وشكلت “لفائف السجائر العادية” أكثر من 52% من إجمالي إعادة الصادرات.

في حين كان حجم السلع المصدرة من السلطنة لإيران في 2017 ما يقارب 6 مليون ريال. وهو أكبر حجم صادرات مسجل من السلطنة إلى إيران وفق الإحصاءات الرسمية المنشورة. وشكلت صادرات السلطنة من وقود المحركات -باستثناء وقود الطائرات ما نسبته 48% من هذه الصادرات.

و وفقًا لبيانات بوابة عمان الاحصائية للتجارة الدولية (منافذ) الحكومية، بلغ حجم التبادل حتى يونيو من العام الجاري ما يعادل 185 مليون ريال عماني تقريبًا.

واستحوذت المنتجات نصف الجاهزة من الحديد والصلب بأوزانها وأنواعها المختلفة، وخردة الحديد، والقار والأسفلت الطبيعيين على أكثر من 75% من حجم الواردات الإيرانية إلى السلطنة حتى يونيو 2018، ونسبة مشابهة من واردات العام 2017. أما في العام 2016، فكان حجم الورادات من أنواع الوقود للمحركات و زيوت التزييت الأساسية والنافثا و البنزين الطبيعي والقار والأسفلت الطبيعيين ما يقارب 64% من إجمالي الواردات.


  • مصدر جميع البيانات والأرقام الواردة في التقرير الإحصاءات والبيانات الرسمية المسجلة لدى كل من وزارة التجارة والصناعة عبر منصة “استثمر بسهولة” business.gov.om، ومنصة “منافذ” للتجارة الدولية التابعة للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عمان: manafeth.ncsi.gov.om 

تعليق 1

  1. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابحث عن مستثمر يرغب في الاستثمار في سلطنة عمان انا اقوم بعمل كل التسهيلات الازمه واستخراج التراخيص وغيرها من الاجراءات
    وكذالك من لديه الرغبه في الاستثمارات الزراعيه توجد لدينا ارض زراعيه خصبه ولله الحمد بمساحة64507الف متر مربع
    وكذالك يوجد لدينا بعض الاراضي الصناعيه وتجاريه وسكني تجاري لمن لديه الرغبه
    للاستفساار التواصل على:
    96897079970+
    و على الايميل
    timoor.com@hotmail.com

Comments are closed.