توترات فنزويلا و دخول “اتفاق تخفيض الإنتاج” حيز التنفيذ ينعكس على سعر نفط عمان إيجابًا

0
597
13 فبراير 2019

مسقط: أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر يناير 2019م قد بلغ (30,078,308) ثلاثون مليوناً وثمانيةٌ وسبعون ألفاً وثلاثمائةٍ وثمانية براميل، أي بمعدل يومي قدره (970,268) تسعمائة وسبعون ألفاً ومائتين وثمانيةٌ وستون برميلاً. في حين بلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر يناير 2019م (23,320,987) ثلاثةٌ وعشرون مليوناً وثلاثمائةٍ وعشرون ألفاً وتسعمائةٍ وسبعة وثمانون برميلاً أي بمعدل يومي قدره (752,290) سبعمائةٍ واثنان وخمسون ألفاً ومائتين وتسعون برميلاً.

على الرغم من انخفاض كميات النفط المستوردة من قبل المشترين في الصين وبنسبة 8.40% خلال الشهر مقارنة مع الكميات المستوردة خلال ديسمبر 2018م، إلا أن الصين لا زالت تمتلك الحصة الأكبر من مجمل الصادرات النفطية العمانية، لتبلغ الكميات المستوردة ما نسبته 78.83% من النفط العماني خلال الشهر. كما وانخفضت كذلك الكميات المستوردة من قبل الهند خلال هذا الشهر بنسبة 5.61%، إلا ان حصة المشترين من اليابان قد ارتفعت بنسبة 1.35% من مجمل الكميات المصدرة. الجدير بالذكر، شهدت كميات هذا الشهر عودة الطلب لدى المشترين في كل من كوريا الجنوبية والفلبين بحسب المعدلات الموضحة في الرسم البياني أدناه.

كما وشهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً هو الآخر بمقدار 3.5% بالمقارنة مع معدل سعر الشهر الماضي، حيث بلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني خلال تداولات شهر يناير 2019م، تسليم شهر مارس 2019م (59.36) تسعةٌ وخمسون دولاراً أمريكياً وستة وثلاثون سنتاً للبرميل، مرتفعاً بمقدار (2.03) دولارين أمريكيين وثلاثة سِنتات فقط مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير 2019م. حيث تراوح سعر التداول اليومي بين (52.18) اثنان وخمسون دولاراً أمريكياً وثمانية عشر سِنتاً للبرميل، و (62.25) اثنان وستون دولاراً أمريكياً و خمسة وعشرون سِنتاً للبرميل.

و يُعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر يناير 2019م إلى عدة عوامل أثرت بشكل مباشر على الأسعار، ومن أبرز هذه العوامل كانت البدء الفعلي للاتفاق الجديد لخفض الإنتاج من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من الدول المنتجة من خارج المنظمة. في حين ساهمت عودة بعض من الاستقرار النسبي لأسواق الأسهم العالمية في تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى ذلك فقد انخفضت أعداد حفارات النفط الأمريكية والتي تعتبر مؤشراً أولياً لحجم كميات الإنتاج مستقبلا. ومما كان له الأثر الإيجابي كذلك خلال شهر يناير 2019م كان بزوغ بوادر إيجابية نتيجة التقدم الذي شهدته المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية نحو عدم تصعيد الحرب التجارية بين البلدين، وهو ما بعث بعض من الطمأنينة إلى الأسواق العالمية. كما وهددت حالة عدم استقرار الأوضاع السياسية في فنزويلا بتقليص المعروض العالمي من النفط الخام الثقيل، وقد فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية على الحكومة الحالية في فنزويلا حيث فرضت العقوبات وعلى وجه التحديد على قطاع صناعة النفط، وهو ما يقيد الصفقات بين الشركات الأمريكية وشركة النفط الوطنية المملوكة للدولة في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.


إخلاء مسؤولية: واف الإخبارية لا تتحمل مسؤولية صحة أو دقة البيانات المذكورة في المادة المنشورة، الواردة من وزارة النفط والغاز العمانية كجهة رسمية في السلطنة