تحديث- إسناد مشروع عبري للطاقة الشمسية لتحالف أكوا باور

0
1848

This page is available in this language: English

17 مارس 2019
تم التحديث في الساعة 14:30 بإضافة تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة حول سعر إنتاج وحدة الكهرباء

مسقط (واف): أعلنت اليوم الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه في مؤتمر الإعلامي منح تحالف سعودي-كويتي عقد إنشاء وتشغيل أكبر محطة مستقلة للكهرباء تعمل بالطاقة الشمسية في السلطنة.

ستعمل شركة أكوا باور السعودية، إلى جانب شركتي: مؤسسة الخليج للاستثمار، ومشاريع الطاقة البديلة الكويتيتين، على تطوير محطة عبري2 بسعة إنتاجية تبلغ 500 ميغاوات على أن تدخل المحطة مرحلة التشغيل التجاري في 2021.

ومن خلال حديثه في المؤتمر الإعلامي، ذكر المهندس سالم العوفي وكيل وزارة النفط والغاز -الجهة الحكومية المشرفة على وضع سياسات قطاع الكهرباء في السلطنة-، أن التكلفة الاستثمارية للمشروع تقدر بـ400 مليون دولار أمريكي (154 مليون ر.ع تقريبًا).

وذكر المهندس يعقوب الكيومي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لشراء الطاقة أن التحالف الفائز تقوده شركة أكوا باور السعودية بنسبة 50%، ومؤسسة الخليج للاستثمار بنسبة 40%، وشركة مشاريع الطاقة البديلة بنسبة 10%.

ويتم تطوير المشروع وفق نموذج التشييد والتملك والتشغيل (BOO) بموجب اتفاقية شراء الطاقة لمدة 15 عامًا مع الحكومة العمانية ممثلة بالشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه.

ومن المتوقع أن تخدم أكبر محطة للطاقة الشمسية في السلطنة –حتى الآن- أكثر من 33000 منزل. و يتم تشييد المحطة على مساحة تبلغ 1300 هكتار في ولاية عبري على بعد 300 كيلومتر غرب العاصمة العمانية مسقط.

بالحديث عن سعر وحدة الكهرباء المنتجة من المحطة الجديدة، ذكر الكيومي أنه يعد “من أفضل أسعار إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية عالميًا” دون الإعلان عن السعر. وعلل الرئيس التنفيذي للعمانية لشراء الطاقة والمياه التحفظ على ذكر السعر بقوله “لا يمكن مقارنة مشروع بآخر، فلكل مشروع عوامل ومخاطر مختلفة عن غيره. كما لا نرغب في أن يؤخذ كسعر مرجعي لغيره من المشاريع التي ستقع في مناطق مختلفة من السلطنة، حيث أن سعر الأرض –الذي يدخل ضمن تكلفة الإنتاج- يختلف من موقع لآخر، إلا أنه أكد أنها أقل من سعر تلك المولدة باستخدام الغاز في غيرها من المحطات المستقلة للطاقة، نظرًا لكون “تقنية الألواح الشمسية أصبحت تنافسية مقارنة بمحطات الغاز”.

وحول استخدام تقنية الألواح الشمسية في المشروع الأول، أشار الكيومي أن المشاريع المستقبلية قد تشهد دخول تقنيات أخرى على غرار أبراج تجميع الطاقة الشمسية. و قال “نود أن نواكب التطور التقني في مجال إنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، لكن في  الوقت ذاته يجب أن يكون وفق قواعد الشراء اقتصادي، وذلك تجنبًا لتطوير مشاريع ينتج عنها عبء مالي إضافي على الحكومة من خلال دعم إضافي للسعر ليتماشى مع التعرفة المعتمدة للمستهلك النهائي”


موضوعات متصلة:

مشروع الطاقة الشمسية الثاني قابل للتقسيم لتعزيز المنافسة

العامري: نستهدف إعادة تدوير 60% من النفايات بحلول 2020

سعات بـ2600 ميغاواط من مشاريع في الطاقة المتجددة حتى 2020 ، وعلى “الفحم” استفهام