بورد: 50% متوسط التعمين في الشركات الفرنسية محليًا ونطمح لرؤية قانوني الاستثمار والشراكة

0
259
15 يونيو 2019

مسقط (واف): ذكر جايلز بورد رئيس الشؤون الاقتصادية بسفارة جمهورية فرنسا بسلطنة عمان أن عدد الشركات الفرنسية العاملة في السلطنة يبلغ 42، موضحًا بأن التحديات التي تواجهها هي ذاتها التي تواجه الشركات المحلية.

حيث ذكر بورد أن البيروقراطية والمدة المستغرقة لاتخاذ القرار من التحديات التي تواجه المستثمر المحلي والأجنب سواء، مضيفًا بأن أحد أسباب تغيير النظرة المستقبلية للسلطنة ضمن تصنيف وكالة ستاندرز آند بورز –من مستقرة إلى سلبية- يعود إلى كون “عدد من المؤسسات ليست متطورة نسبيًا مقارنة بدول أخرى ضمن نفس فئة التصنيف على غرار صربيا و بارغواي”، وأن الوكالة ترى “إمكانات كبيرة لرفع كفاءتهم (المؤسسات)”.

أما حول التعمين، فقال بورد أن “(الشركات الفرنسية) تدرك أن توطين الوظائف هو توجه عالمي في مختلف الدول التي يعملون فيها في الدول الآسيوية والأفريقية”، ورغم عدم سهولة المهمة لكنه يرى أن التعمين ليس “عائقًا”؛ بل جزء من توجه عالمي.

وأشار بورد لكون الشركات لا ترغب في تطبيق ضريبة القيمة المضافة، لكن الاقتصاديون ينتظرونها لأنهم يرون أنها “ستوفر نوع من الارتياح للاقتصاد العماني بشكل عام”

من جانب آخر أضاف رئيس الشؤون الاقتصادية أن هناك بعض جوانب التطور، منها إصدار قانون الشركات التجارية، وقانون التعدين. لكنه قال “لا زلنا بانتظار قانون الاستثمار الجديد، وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

في بداية مايو المنصرم، أحالت الحكومة كل من مشروع قانون: استثمار رأس المال الأجنبي (الاستثمار الأجنبي)، والإفلاس، و الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتخصيص لمجلس عمان بصفة الاستعجال. وقد تمت مناقشة وإجازة مشاريع القوانين المذكورة من قِبل مجلس الشورى (الشق المنتخب من البرلمان العماني)، وتمت إحالتها إلى مجلس الدولة (الشق المعين من البرلمان العماني).

في نوفمبر من العام الماضي، أعلنت 4 شركات فرنسية أول تحالف من نوعه في السلطنة للتعامل بشكل مُشترك مع الفرص التجارية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. ويضم التحالف كل من: سي.إم.إيه.سي.جي.إم CMA CGM المتخصصة في مجال الشحن، وإي.دي.إف.رينيوبالز EDF Renewables في مجال الطاقة المتجددة، وفايفز FIVES في مجال الهندسة ومعدات التصنيع، وسويز  في إدارة الموارد الذكية والمستدامة خاصة في حلول إدارة المياه والنفايات.

وفي فبراير من العام الجاري انضمت شركة الزواوي كولاس Colas التي تعمل في مجال المحاجر وصناعة الاسفلت إلى التحالف الفرنسي.


اقرأ أيضًا: فرنسا سادس أكبر مستثمر أجنبي في السلطنة بنحو 1.4 مليار يورو