مقابلة- “يوم أفريقيا” يروج للاستثمار بعد إطلاق “منطقة التجارة الحرة الأفريقية”، ويبتعد عن السياسة لأنها تفرق أفريقيا

0
448

This page is available in this language: English

20 يونيو 2019

مسقط (واف): “يوم أفريقيا” مبادرة سنوية تتبناها وتدعمها البعثات الدبلوماسية من القارة السمراء في السلطنة، وعالميًا يتم الاحتفال بهذا اليوم في الثالث والعشرين من مايو في كل عام. واف الإخبارية التقت “بن امينيونو” رئيس اللجنة المنظمة للحدث الذي يحمل شعار “استثمر في أفريقا”.

في البداية، حدثنا امينيونو عن الهدف من تنظيم “يوم أفريقيا” في السلطنة على مدى الـ 14 عام الماضية، فيقول “هدفنا الترويج لأفريقيا” وبناء على هذا الهدف يتم تحديد شعار يرتبط بجوانب اجتماعية أو اقتصادية، فـ “تجتمع اللجنة، وتنظر إلى التاريخ، إلى ما تم إنجازه. والشعار يركز عادة على إنجاز قد تحقق في أفريقيا أو على شخصية رفعت اسم أفريقيا… واحتفلنا بكرامة المرأة الأفريقية –التي لا يفهم أحيانًا الناس الدور الذي تلعبه أو يبخسونها حقها-،… كما احتفينا بشباب أفريقيا”.

في العام الماضي، ركز يوم أفريقيا على السياحة في القارة السمراء، ولهذا العام يركز على الفرص الاستثمارية التي تتيحها القارة، وذكر امينيونو أن اختيار محور الاستثمار يرتبط بشكل ما بمبادرة أطلقها الاتحاد الأفريقي العام الماضي، ويوضح “اجتمع الاتحاد الأفريقي وصاغ ما يعرف باتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية، والتي من المفترض أن تضم كل دول الاتحاد البالغ عددها 55 دولة”.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للحدث أن هذه المبادرة تجعل من السوق الأفريقية أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، و”تخلق سوقًا تقدر بـ 1.2 مليار نسمة، وإجمالي ناتج محلي يقدر بـ 2-5 تريليون دولار”، ومن منطلق تقديم صورة أوضح قائمة على التحليل، تأتي استضافة زيمدينيه نيغاتو Zemedeneh Negatu مؤسس فرع شركة ايرنست و يونغ في أفريقيا،  رئيس مجلس إدارة صندوق فيرفاكس أفريقيا كمتحدث رئيس.

وحول الصورة النمطية المرتبطة بالأسواق الأفريقية، أضاف امينيونو “أحيانًا يسألنا المستثمر، ما الذي يجعلني أذهب إلى أفريقيا –حيث الأزمات السياسية وعدم الاستقرار و الأهم من ذلك حين يغادر الأفارقة دولهم-؟” ويشير لكون المشاكل التي تدفع الناس للهروب من أفريقيا هي ذاتها ما تجذب آخرين إلى أفريقيا، وذلك باعتبارها فرصًا للتطور والاستثمار.

ويقر امينيونو أن هناك بعض العوامل التي تثبط أفكار الاستثمار في أفريقيا على غرار الفساد و الأوضاع الأمنية، لكن يقول بأنها “لن تستمر إلى الأبد”، معتبرًا ما يتم تنظيمه من مناشط بعيدًا عن السياسة تلعب دورًا في تصحيح الأوضاع. ويقول “السياسة أمر يفرق أفريقيا في أغلب الأوقات”.