السفير المصري في السلطنة: العلاقة بين البلدين لم و لن تتوتر، والتبادل التجاري الفعلي أضعاف المسجل

0
516
30 يوليو 2019

مسقط (واف): ذكر محمد غنيم سفير جمهورية مصر العربية المعتمد لدى السلطنة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بين عامي 2018 و2019 بلغ 413 مليون دولار أمريكي، وذلك ضمن كلمته التي ألقاها مساء أمس ضمن احتفال السفارة المصرية بذكرى ثورة 23 يوليو. 

وفي لقاء أجرته واف الإخبارية مع غنيم –في وقت سابق- ذكر السفير المصري أن حجم المنتجات المصرية التي تدخل السوق العمانية، والعمانية التي تتواجد في السوق المصرية تتجاوز هذا الرقم – الذي يعادل ضعف حجم التجارة البينية المسجلة بنحو 200 مليون دولار بين عامي 2016 و2017-، وذلك نظرًا لكون العديد من المنتجات تدخل إلى السوقين عن طريق طرف ثالث.

وأضاف أن العمل على فتح خطوط شحن مباشرة بين الدولتين من شأنه تعزيز حجم التجارة البينية، وذلك ما يتم العمل عليه في الوقت الراهن من خلال خلق شراكات بين رجال أعمال بين السلطنة والجمهورية.

على الصعيد السياسي، نفى السفير المصري محمد غنيم وجود تأثير سلبي على العلاقات بين البلدين في ظل الأزمة الخليجية المستمرة –التي قطعت بموجبها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقتها بدولة، في حين لزمت كل من السلطنة والكويت عدم الانحياز- وذكر أن العلاقات بين السلطنة ومصر ” لم تتوتر ولن تتوتر”، مشيرًا لكون موقف السلطنة قد يلعب دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

و استشهد غنيم بحسن العلاقات بين البلدين على كون السلطنة لم تقطع علاقتها بجمهورية مصر كما فعلت بقية الدول العربية على خلفية توقيع معاهدة كامب ديفيد في عهد الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات. وأضاف أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للسلطنة في فبراير 2018 “أحدثت نقلة” في العلاقات بين البلدين. وأكدت على أن الهدف الآن يكمن في “الوصول بالاقتصاد والتجارة والسياحة والثقافة إلى دفء العلاقات السياسية”.

وضمن مساعيه لتحقيق هذا الهدف، صرح السفير المصري بوجود محادثات قائمة مع شركتي الطيران العماني و طيران السلام لتسيير رحلات إلى مناطق مصرية جديدة كالغردقة وشرم الشيخ (شمال مصر)، وإلى الصعيد (جنوب مصر) لأي من الأقصر أو أسوان أو أسيوط.

وأضاف أن التعاون في المجال السياحي مستمر، و أن “العديد من الشركات المصرية مهتمة بدخول السوق العماني” خاصة في ظل تنامي “دراية المجتمع المصري بمقومات السلطنة في المجال السياحي”. كما أشار لوجود اهتمام من الجانب المصري على المستوى الفردي أو المستوى الشركات، بتقديم أفكار مطبقة في السوق المصري على غرار سياحة الليالي البدوية الثقافية.