واردات السلطنة خليجيًا من المخلفات والخردة تقارب 400 مليون دولار

0
751
18 أغسطس 2019

مسقط (واف): بلغ حجم واردات السلطنة من المخلفات والخردة والنفايات والبقايا من دول الخليج ما يربو على 153 مليون ريال عماني في العام 2018 (أي ما يعادل 398 مليون دولار أمريكي)، وذلك وفقًا لبيانات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وتظهر بيانات واردات السلطنة من دول الخليج الخمس خلال العام 2018 أن أغلب المخلفات والبقايا والخردة –من حيث القيمة- كانت من مملكة البحرين بما يعادل 87.69 مليون ريال عماني. فشكلت الخردة وفضلات الحديد ما يعادل 50.6% من الواردات البحرينية للسلطنة خلال العام المنصرم، ولا تزال تشكل الواردات الأكبر من حيث القيمة حتى نهاية أبريل من العام الجاري، حيث بلغت قيمتها 27.7 مليون ريال عماني من أصل 64.7 مليون ريال عماني من الواردات (42.8%).

تلتها دولة الإمارات بنحو 65.4 مليون ريال عماني للعام 2018 بأكثر من 30 نوع من البقايا او المخلفات أو الخردة، لتشكل ما نسبته 14.39% من الواردات الإماراتية للسلطنة.

وتعد أغلب النفايات والمخلفات الواردة للسلطنة من دول الخليج تلك المرتبطة بمعادن كالحديد والصلب و الألمنيوم والنحاس والرصاص، واللدائن، والزجاج، والأخشاب، وحزمة من المخلفات النباتية، والأوراق. وبلغت قيمتها بنهاية أبريل من العام الجاري ما يعادل 28 مليون ريال عماني تقريبًا (72.9 مليون دولار أمريكي).

في المقابل، بلغت قيمة صادرات السلطنة لدول العالم من هذه المخلفات والنفايات –خلال الشهور الأربعة الأولى من العام 2019- ما يفوق 6 ملايين ريال عماني (15.6 مليون دولار أمريكي). فاستوردت الدول الآسيوية –بما فيها دول الخليج- ما قيمته 5.7 مليون ريال عماني، تلتها القارة الأوروبية بما يقارب 174 ألف ريال عماني فقط، واستقبلت القارة الأفريقية ما يقارب 123 ألف ريال عماني من المخلفات.

آسيويًا، ذهبت أغلب صادرات السلطنة لخمس دول وهي الهند وباكستان والإمارات و ماليزيا والبحرين (على التوالي)؛ فبلغت صادرات السلطنة للهند من الخردة والبقايا ونفايات المعادن والزجاج والمطاط و الورق بأنواعها بنحو 3.28 مليون ريال عماني حتى أبريل 2019. وتستورد باكستان ما يقدر بـ1.77 مليون ريال عماني من الخردة وفضلات المعادن والمطاط.

واستوردت الإمارات ما تعادل قيمته 172.3 ألف ريال عماني من النفايات والمخلفات بما في ذلك فضلات الرصاص و والورق المقوى و الوجاج و فضلات التبغ، والمطاط.

في حين استوردت ماليزيا من خردة وبقايات النحاس وشظايا وفضلات صناعتي الحديد والصلب ما تقدر قيمته بـ127 ألف ريال. وبلغت صادرات السلطنة للبحرين من بقايا زيوت النفط و الرماد الذي يحتوي على معدن النحاس، وفضلات التبغ حتى نهاية أبريل ما يعادل 98 ألف ريال عماني وفق بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

في فبراير الماضي، أعلن م. طارق العامري الرئيس التنفيذي لشركة بيئة –المملوكة بالكامل لحكومة السلطنة- مجموعة من الفرص الاستثمارية في قطاع إعادة التدوير ومعالجة المخلفات الصناعية والزراعية بما يزيد على 100 مليون ريال عماني، إلى جانب الخطط القائمة لتوليد الكهرباء باستخدام النفايات والمخلفات البلدية.