تحديث: جلاس بوينت المملوكة بـ31% “الاحتياطي العام” في طور التصفية 

0
4168
16 مايو 2020
أخر تحديث في الساعة 18:54 بإضافة تعليق متحدث باسم شركة شل

مسقط (واف): دخلت شركة جلاس بوينت الأمريكية -المتخصصة في حلول الطاقة الشمسية للاستخلاص المعزز للنفط- مرحلة التصفية لأسباب تمويلية فرضتها ظروف انتشار جائحة كورونا وفقًا لرسالة الرئيس التنفيذي للشركة ستيفن موس الموجهة للعاملين، و التي نشر موقع PV magazine المعني بأخبار الطاقة الشمسية نصها.

في عام 2014، انضم صندوق الاحتياطي العام للدولة إلى قائمة المستثمرين في الشركة الناشئة التي تمتلك عمليات في سلطنة عمان، وذلك بعد نجاح المرحلة التجريبية من مشروع توليد البخار باستخدام الطاقة الشمسية لاستخلاص النفط في حقل أمل التابع لشركة تنمية نفط عمان والذي تم تنفيذه في عام 2012، قبل الانتقال إلى المرحلة الأولى من المشروع التي تم افتتحاها في 2018 بعد إنجاز أربعة بيوت زجاجية بسعة إنتاجية تبلغ 100 ميغاواط، وتوليد ما يقرب من 660 طن من البخار يوميًا.

من حفل توقيع اتفاقية الاستثمار بين جلاس بوينت و كل من صندوق الاحتياطي العام للدولة و شركة شل في 2014

وتقدّر مساهمة الصندوق السيادي للسلطنة بنحو 40 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 15 مليون ريال عماني) من أصل 130 مليون دولار تم استثمارها في الشركة الناشئة من قبل مجموعة من المستثمرين بما في ذلك شل الهولندية الملكية.

و وفقًا لما نشره موقع PV magazine الأمريكي، كانت شركة جلاس بوينت تعول على تمويل من مجموعة ميتسوي Mitsui اليابانية للاستمرار في عملياتها، مشيرة لكون ميتسوي “لا يمكنها القيام بالاستثمار اللازم والمخطط له في جلاس بوينت في هذا الوقت” بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا.

وأضاف الموقع -من نص رسالة الرئيس التنفيذي للشركة- أنه بعد اجتماع غير اعتيادي لمجلس إدارة الشركة تم اتخاذ قرار “التصفية الاختيارية” للشركة، وعليه تم إيقاف العمليات الاعتيادية للشركة بصورة فورية.

ولم تتمكن واف من الحصول على رد من شركة جلاس بوينت في سلطنة عمان حول مصير المشروعات التي تم إعلانها، بما في ذلك المراحل التالية من مشروع مرآة بما يرفع السعة الإنتاجية 1.021 غيغاواط من الطاقة الحرارية، وإنتاج 6000 طن من البخار يوميًا.

إلى جانب مشروع شركة جلاس بوينت مع اوكسيدنتال بتروليوم الذي تم توقيع اتفاقيته في 2018. حيث أعلنت جلاس بوينت حينها عبر بيان إعلامي “توقيع اتفاقية تعاون لإنشاء محطة عملاقة لتوليد البخار بالطاقة الشمسية بسعة 2 جيجاواط وذلك في حقل مخيزنة”. وهي الاتفاقية التي كانت تتيح لجلاس بوينت استخدام تقنيتها للطاقة الشمسية لإنتاج ما يصل إلى 100,000 برميل من البخار يوميًا “على أن تقوم أوكسيدنتال بشرائه واستخدامه في عمليات إنتاج النفط الثقيل”.

وفي تعليق على بدء تصفية شركة جلاس بوينت لـ واف الإخبارية، ذكر متحدث باسم شركة شل لأنه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم وضوح الرؤية المستقبلية المترتبة عليها “لم تتمكن جلاس بوينت من تأمين التمويل اللازم للسماح للشركة بالاستمرار كما هو مخطط لها”.

وأضاف “على مر الأعوام، تعاونت جلاس بوينت و شل بكل فخر في النواحي الفنية والاستراتيجية من خلال المساهمة بحصة أقلية بواسطة Shell Ventures في عام 2012. نشيد بفريق إدارة جلاس بوينت على كل جهودهم لتطوير الشركة وتنميتها ونحن حريصون على استمرار التكنولوجيا في التقدم”.