العمانيون يمثلون 17.8% فقط من القطاع الخاص

0
604

This page is available in this language: English

28 سبتمبر 2020

مسقط (واف): شهدت حصة العمانيين من وظائف القطاع الخاص ارتفاعًا بنسبة 1.7% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 17.8% بنهاية أغسطس 2020  مقارنة بـ16.1% بنهاية عام 2019.

ولا يعود الارتفاع في النسبة إلى زيادة عدد العمانيين المشتغلين في مؤسسات القطاع الخاص خلال هذه الفترة؛ بل للانخفاض الكبير في عدد غير العمانيين في هذا القطاع بسبب الأوضاع التي فرضتها جائحة كورونا بشكل أساسي.

حيث انخفض عدد العمانيين العاملين في القطاع الخاص من 262,333 عماني بنهاية 2019 إلى 256,279 عماني بنهاية أغسطس 2020. وانخفض عدد المشتغلين في القطاع من غير العمانيين من 1,712,798 في 2019، إلى 1,490,421 وافد بنهاسة أغسطس.

وتعد نسبة العمانيين المشتغلين في القطاع الخاص أقل بكثير عن تلك المستهدفة في رؤية عمان 2040. فمن مؤشرات قياس أولوية العمل والتشغيل في رؤية عمان 2040 أن لا تقل حصة العمانيين من وظائف القطاع الخاص عن 35% خلال عشر أعوام، وأن ترتفع إلى 40% بحلول عام 2040.

في الأسبوع الماضي، أقرت الحكومة العمانية إلغاء ربط المؤهلات بالحد الأدنى للأجور، وأصدرت وزارة العمل تعميمًا بهذه التوجيهات. وهو القرار الذي يستمر في إثارة الجدل بين مؤيد للقرار باعتباره سيعزز من حصة العمانيين في القطاع الخاص، ومعارض يرى أن القرار يقلل من قيمة المؤهلات الأكاديمية ويعطي أصحاب العمل في القطاع الخاص صلاحية منح أجور أقل.

وعقب اجتماعه يوم أمس مع الاتحاد العام لعمال السلطنة، أصدر مجلس الشورى الخطوط العريضة للمطالبات المشتركة حيال القرار الحكومي. والتي تتضمن “أن تعمل وزارة العمل على إلزام الشركات بوضع لوائح تصنيف للمهن لديها وشروط شغلها والحد الأدنى لأجر من يشغلها” و “دراسة الوزارة للعلاوات الواجب منحها إلى جانب الراتب وكذلك الزيادة السنوية في الرواتب”، و تقليص الفجوة بين الأجور في القطاعين العام و الخاص، وتسريع إصدار قانون العمل الجديد الذي استغرقت مراجعته عقدًا من الزمن، و استكمال منظومة الإجراءات واللوائح “لحماية الباحثين عن عمل والعاملين في القطاع الخاص من تحايل أصحاب الشركات واستغلالهم لحاجة العامل للوظيفة”.


موضوعات ذات صلة:

وكيل وزارة العمل: هدف الوزارة توفير مصدر رزق للعمانيين

الحكومة العمانية تقرر إلغاء ربط المؤهلات بالأجور

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.